عبد الرحمن بن أحمد الحنبلي البغدادي الدمشقي

367

الذيل على طبقات الحنابلة

والشيخ مجد الدين الحراني ، وجالسهم . وقرأ على ابن أبي الفتح البعلي بعض ألفية ابن مالك . ثم سافر إلى ديار مصر سنة خمس وسبعمائة ، فسمع بها من الحافظ عبد المؤمن بن خلف ، والقاضي سعد الدين الحارثي . وقرأ على أبي حيان النحوي ، مختصره لكتاب سيبويه ، وجالسه . ثم سافر إلى الصعيد ، ولقي بها جماعة ، وحج ، وجاور بالحرمين الشريفين ، وسمع بها . وقرأ بنفسه كثيراً من الكتب والأجزاء ، وأقام بالقاهرة مدة ، وولي بها الإِعادة بالمدرستين : المنصورية ، والناصرية ، في ولاية الحارثي . وصنف تصانيف كثيرة . ويقال : إن له بقوص خزانة كتب من تصانيفه فإنه أقام بها مدة . ومن تصانيفه " بغية السائل في أمهات المسائل " في أصول الدين ، وقصيدة في العقيدة وشرحها ، " مختصر الروضة " في أصول الفقه ، وشرحه في ثلاث مجلدات ، " مختصر الحاصل " في أصول الفقه ، " القواعد الكبرى " و " القواعد الصغرى " ، " الإكسير في قواعد التفسير " " الرياض النواضر في الأشباه والنظائر " ، " بغية الواصل إلى معرفة الفواصل " مصنف في الجدل ، وآخر صغير ، " درء القول القبيح في التحسين والتقبيح " ، " مختصر المحصول " ، " دفع التعارض عما يوهم التناقض " في الكتاب والسنة ، " معراج الوصول إلى علم الأصول " في أصول الفقه ، " الرسالة العلوية في القواعد العربية " ، " غفلة المجتاز في علم الحقيقة والمجاز " ، " الباهر في أحكام الباطن والظاهر " ، " رد على الاتحادية " ، " مختصر المعالين " جزئين فيه : أن الفاتحة متضمنة لجميع القرآن . " الذريعة إلى معرفة أسرار الشريعة " ، " الرحيق السلسل في الأدب المسلسل " ، " تحفة أهل الأدب في معرفة لسان العرب " ، " الانتصارات الإِسلامية في دفع شبه النصرانية " ، " تعاليق " على الرد على جماعة من النصارى " تعاليق " على الأناجيل وتناقضها ، شرح نصف " مختصر